برنامج حاسوبي لأنظمة متنقلة

بضعة كلمات عن برنامج حاسوبي لأنظمة متنقلة

Mobile Systems Software


يغير العالم الخلوي بسرعة العالم الذي نعيش فيه. وإن التقدم الملحوظ الذي شهدناه منذ إطلاق الآيفون والانتقال من أجهزة خلوية مخصصة لتأدية مكالمات وبعث رسائل، إلى أجهزة هاتف ذكية (smart phone)، قد أمنا لنا كمستعملين إمكانيات وقدرات غير متناهية.

وفي غضون بضعة سنوات أصبحت الأجهزة الذكية الأجهزة المهيمنة حصريا على الأسواق المختلفة في العالم. حيث يكون الازدياد ملحوظا إلى هذا الحدّ ولا يمكن ادراكه تقريبا إزاء 365 مليون جهاز هاتف وحاسوب لوحي تستعمل نظام التشغيل المتنقل iOS لآبيل و-900،000 جهاز جديد بنظام التشغيل أندرويد لغوغل يعمل كل يوم- وذلك حسب معطيات نُشِرت في حزيران 2012.    

لقد أصبحت الأنظمة المتنقلة، والبدالات، والهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، وسيلة الاتصالات المركزية خاصتنا بدلا من أو بموازاة استعمال الحاسوب الشخصي، أيضا بالنظر للتشكيلة الغير متنهاية تقريبا من 650،000 تطبيق قد سجلت في الحانوت لآبيل وحده أكثر من 30,000,000,000 تحميل منذ 2008.  

ومع اشتداد قوة عالم الأجهزة المتنقلة يصبح مطلوبا من مطوري البرامج التعامل مع تحديات جديدة ومختلفة، إما دار الحديث عن الحاجة لتعلّم لغات وبيئات عمل جديدة، مثل Android لغوغل iOS، و-Windows لآبيل، و-Phone 8 لمايكروسوفت وغيره، أو التعرف إلى تكنولوجيات حوسبة جديدة مثل 'السحابة'، وتوفير الرد على متطلبات الاحتساب الناجع وغيره.

وعلاوة على هذه التحديات الأساسية هناك حاجة لتطوير حلول تناسب الطابع المتميز لتطبيقات متنقلة- الجهاز المتنقل، والشاشة الصغيرة، والفترة العمرية المحدودة للبطارية، وغيره. وتحتل قابلية استعمال التطبيق مرتبة مركزية للغاية لأن كل نوع استعمال كان تقريبا يتم على كل واجهة، ويجب أن تناسب تجربة المستعمل بيئة العمل المتنقلة المتميزة. وينضاف لذلك مجال واجهة المستخدم NUI (Natural User Interface) الذي يدمج معا اللمس، والصوت، وإشارات (Gestures) وغيره، والذي يتطور بصورة مستديمة.


فوائد التخصص في مسار البرامج لأنظمة متنقلة لكلية أفيكا

إن التخصص في مجال البرامج لأنظمة متنقلة لكلية أفيكا في إطار الدراسات للقب أول في هندسة برامج، يكسب الطلاب تشكيلة الكفاءات المطلوبة لتأمين حلول جيدة، وفعالة ومكيفة للمستعملين في عالم الأجهزة المتنقلة. حيث تمكّن الدراسات في هذا المسار الطلاب من التعامل مع الطلب الجوهري في عالم الأجهزة المتنقلة لتخصص متعدد المجالات هندسي حقيقي، يخرق حدود المعرفة البرمجية المجردة. ويؤمن منهاج التخصص في الأنظمة المتنقلة في أفيكا للطلاب الأدوات والمعرفة الحيوية لكل مهندس برامج مستقبلي، ويدمج معا:   

  • معرفة تكنولوجية- تعلّم البرمجة في بيئة Android لغوغل, iOS  و- Windows Phone 8لآبيل، ولمايكروسوفت، والتعرف إلى أنظمة أجهزة ومعدات متنقلة مع تعلّم كيفية ارتباط جميع هذه الأنظمة بتكنولوجيا 'السحابة'.
  • هندسة بشرية- تعلّم سيرورة بناء نظام متنقل لصالح المستعمل الإنساني بطريقة التخطيط المتركز على المستخدم (UCD – User Centric Design).  
  • تجربة مستخدم- (User Experience) تعلّم مبادئ على واجهة مستخدم(UI- User Interface) وتجربة مستخدم شاملة مع ادماج طرق تخطيط، وتنفيذ وفحص.
  • واجهة مستخدم طبيعية-(NUI- Natural User Interfaces)  تعلّم صورة الاتصال بين الانسان والجهاز المتنقل بواسطة اللمس، والصوت، والكاميرا والاشارات.

إن الادماج المتعدد الأبعاد لمجالات معرفية خاصة بالمستخدم، والجهاز، والواجهة ما بينهما، يكون متميزا في البلاد وعلى ما يبدو في العالم كله أيضا، ويتيح الرؤية الشاملة التي تؤمن تطوير حلول شاملة متقدمة حديثة لأنظمة متنقلة.   

مستقبل خريجي التخصص في تطوير برامج لأنظمة متنقلة

إن المعرفة النظرية والورشات العملية التي يتعرف إليها الطلاب خلال فترة تخصصهم في هذا المسار تمكّنهم من مواصلة دراساتهم لألقاب متقدمة، وكذلك الاندماج بنجاح في منظمات تجارية-اقتصادية، وخصوصية وحكومية من مجالات الاتصالات عن بعد، والاتصالات، والأموال، والتأمين، والأمن، والصحة، وغيره.

وكذلك فإن الطلب العالي لخبراء في مجال تطوير البرامج لأنظمة متنقلة يمكّنهم من التمتع بظروف أجر عالٍ من المتوسط في النظام الاقتصادي، وبفرص متنوعة للاندماج في وظائف تطويرية في شركات تعمل في تطوير حلول لعالم الأجهزة المتنقلة- ابتداءً من تطوير منتجات وبنى تحتية، مرورا بتطوير أنظمة لتشغيل أطقم متنقلة وخدمة زبائن، وانتهاءً بأنظمة تسويقية على تشكيلة متنوعة من المنهجيات والمنصات.