لقب في هندسة برامج أو علوم الحاسوب- ما هو الأفضل؟

תואר בהנדסת תוכנה או מדעי המחשב - מה עדיף?

لنستهلّ ببضعة حقائق عن عالم العمل الذي ينتظر الطلاب لهندسة برامج: 

  • إن أغلبية الوظائف المنشورة في السنوات الأخيرة في الوحدة للتوجيه في شؤون العمل التابعة لكلية أفيكا للهندسة في تل أبيب، تكون مخصصة لمهندسي برامج. 
  • على ضوء الطلب الكثير لمهندسي برامج لدى المشغلين، هناك نقص إما في الطلاب أو في الخريجين من مجال هندسة البرامج.
  • إن خريجين وطلابا من الشعبة لدراسات هندسة برامج في أفيكا قد اندمجوا في وظائف تطوير، وفحوصات، وتدريب، وادماج برامج، وتقدموا إلى وظائف ادارة أطقم برامج، في تشكيلة متنوعة من الشركات الرائدة في النظام الاقتصادي، ومن بينها: أمدوكس، وكومفيرس، وريد-بينت، وتشيكبوينت، و-NICE، و-SAP، ومايكروسوفت، وستارت-آب، وصناعة عسكرية، وصناعة جوية، وجيش الدفاع الإسرائيلي وغيره.
  • يرفع الطلب الأجر الابتدائي للخريجين في هندسة برامج إلى 15،000-12،000 ش.ج. بالقيمة الاجمالية.  

    القليل عن المعطيات:

  • لقد وردت هذه المعطيات مؤخرا من الوحدة للتوجيه في شؤون العمل التابعة لكلية أفيكا، فلا شك أنها تعكس الواقع في فرع البرامج في الفترة الحالية التي تتميز بتوجه من النهوض، بعد ركود مؤقت، ميز هذا الفرع في السنوات 2004-2000. وهناك اليوم نقص في خريجين في هندسة برامج بالمقارنة مع عدد الوظائف المعروضة للمهنيين الذين يحتاج إليهم النظام الاقتصادي. ويعود السبب الرئيسي في هذا الوضع الغير متّزن إلى أنه في سنوات الركود اختار عدد قليل نسبيا من الطلاب دراسة هندسة برامج و/أو علوم الحاسوب. وحسب جميع التنبؤات، ستتزايد الحاجة إلى مهنيين في مجال البرامج في السنوات القادمة ولذلك فإن اعتبارات من يتلبط في مسألة اختيار مهنة هندسية لا تتمثل بماهية وضع النظام الاقتصادي اليوم (وكالمذكور قد أصبح اليوم الطلب لمهنيين في مجال البرامج كبيرا جدا)، بل بماهية ما سيكون هناك بعد 5-3 سنوات، حيث يُتوقَع أن يصبح الطلب حتى أكبر مما يكون الطلب عليه اليوم وبصورة ملحوظة.        

    مسارات:

  • يستطيع اليوم مرشحون للدراسات في مجال هندسة البرامج، الاختيار من بين مساريْ دراسات للقب B.SC سيمكّناهما من مزاولة مجال البرامج. فيكون هذان المساران هما هندسة البرامج وعلوم الحاسوب. وإن كثارا من المرشحين الذين قرروا اجتياز دراسات أكاديمية في مجال البرامج، يتلبطون في مسألة الفرق بين هذين المسارين. حيث يكون هذان المنهاجان منهاجين أكاديميين جديدين نسبيا. وإذا قمنا بالمقارنة مع مناهج مثل الرياضيات، والفيزياء، وهندسة المكائن، والهندسة الكهربائية، التي يكون بعضها قائما مئات السنين، فإن منهاج علوم الحاسوب بدأ يسير كمنهاج أكاديمي مستقل منذ أواخر ستينات القرن العشرين (تُعدّ فترة أقل من 50 سنة مدة قصيرة لمنهاج أكاديمي)، بينما يُعدّ منهاج هندسة البرامج أصغر سنا منه بكثير. فتسير مناهج هندسة برامج ل-4 سنوات كمناهج أكاديمية مستقلة، ليس قبل تسعينات القرن العشرين.  

    لماذا من المستحسن اختيار هندسة برامج؟
  •  تستغرق حقا فترة الدراسات في مسار علوم الحاسوب 3 سنوات، بالمقارنة مع 4 سنوات في هندسة برامج، بيد أنه هناك فروق جوهرية تكسب مسار هندسة البرامج الفائدة النسبية: مثلما لا يكون خريج دراسات الفيزياء مهندس مكائن أو مهندس كهرباء، بالرغم من أنه تعلّم دورات في ميكانيكا، وكهرباء وإلكترونيات، وبنفس الصورة، لا يكون خريج دراسات الكيمياء مهندس كيمياء، هكذا أيضا لا يكون خريج علوم الحاسوب مهندس برامج. حيث تكون الهندسة، علاوة على كونها لقبا أكاديميا، مهنة يتعلم فيها المهندس ويعلم كيفية التجديد، والاختراع، والتكوين، والتطبيق والرقابة.
    وتؤهل هندسة البرامج مهندسا صاحب معرفة وتجربة مهنية، بينما يؤهل المنهاج التعليمي لعلوم الحاسوب خريجا خصوصا صاحب معرفة ولكنه تجربة أقل من مهندس برامج. فتكون هذه نتيجة مباشرة للسنة الدراسية الإضافية التي يتخصص فيها مهندس برامج في تكنولوجيات تطوير برامج كثيرة بالمقارنة مع خريج علوم الحاسوب.
    ويكون المنهاج التعليمي لعلوم الحاسوب مشمولا في المنهاج التعليمي لهندسة البرامج. حيث يتعلم مهندس البرامج، ككل مهندس، المزيد من المجالات التعليمية الأساسية (مثل رياضيات وفيزياء) بالمقارنة مع خريج علوم الحاسوب. ويتوجب على مهندس برامج اجتياز دورات، يحصل فيها على معرفة ومهارة في كل ما يخص تطوير أنظمة برامجية، بكامل فترتها العمرية. فمثلا: طرق عمل في هندسة برامج، وهندسة متطلبات، وضمان جودة البرنامج الحاسوبي، والمشروع الختامي. ويدور الحديث هنا عن الفائدة النسبية الأكثر ثقلا. وكما هو الحال فيما يخص التخصص في المحاماة ومراجعة الحسابات، فإن خريج هندسة برامج، خلافا لخريج علوم الحاسوب، يخضع خلال دراساته لتجربة التخطيط، والتحليل، والتصميم، والتطوير، والادماج وتشغيل نظام محوسب على نطاق مئات ساعات عمل، مما يشكل ضمن ما يشكله، سجلّه المهني الخاص الذي يسهّل عليه القبول في العمل في صناعة هذا الفرع.

    ويكوّن هذا كله مهندس برامج، يكون علاوة على امتلاكه معرفة في علوم الحاسوب، صاحب تجربة عملية مثبتة تُعدّ في نظر مشغل محتمل مزيةً.