تخصص في مجال المواد

بضعة كلمات عن مجال المواد

كمجال يقف اليوم في واجهة التكنولوجيا في البلاد والعالم، يشكل علم المواد قاعدة لعمل المهندس الميكانيكي، ويؤثر على كامل سيرورات صنع القرارات وسيرورات العمل خلال تخطيط المنتج. حيث توجد تحت تصرف المهندس المخطط تشكيلة واسعة من المواد، مثل: معادن، وأشائب متميزة، ومواد مركبة، وبوليمرات، ومواد بلاستيكية وغيره، والتي يكيّفها لمتطلبات تخطيط مختلفة مثل صلابة ووزن وأبعاد اقتصادية. فبالتالي، من أجل تمكين منظمة ما من صنع منتجات راقية الجودة مع الحرص على أقصى مستوى من الأداء ومنع خلال مستقبلية، يجب على مهندسي المكائن امتلاك معرفة وادراك متعمق في مجال المواد.    

فوائد التخصص في مسار المواد لكلية أفيكا

يؤهل مسار التخصص في علم المواد الطلاب لمزاولة مجالات مرتبطة بمبنى وخواصّ المادة، ويمكنهم من تطوير ادراك متعمق للمجال، يساعد على تطوير مواد جديدة وتقنيات صنع حديثة، وصنع منتجات راقية الجودة وادارة وترشيد سيرورات فحوصات للتعرّف إلى الخواصّ ورقابة الجودة. 

وخلال الدراسات في المنهاج المتميز لأفيكا يتعرف الطلاب إلى التشكيلة الاجمالية من مراحل سيرورة الصنع ويكتسبون أدوات ومعرفة حول أنواع ومبنى المواد، واختيار مواد، ومعايير في تخطيط هندسي، وسيرورات صنع وتعرّف إلى الخواصّ وغيره. وذلك في إطار دورات التخصص التي يعرضها المنهاج، والتي تشتمل على دراسات مواد مركبة، ومواد خزفية، ومواد متقدمة، وبوليمرات وتكنولوجيات مواد بلاستيكية، ومعادن، وخواصّ ميكانيكية وفحوصات غير متلفة، ودراسة الخلال، وحماية من التآكل وتغطيات، وميكانيكا التصدع، وسيرورات صنع متقدمة، وغيره.   

المستقبل المهني لخريجي مسار المواد

إن الحاجة إلى مهندسي مكائن أصحاب تخصص في المواد ضمن كادر المهندسين للمنظمة والمصنع تتزايد بفعل التفكير المراعي لجميع الأبعاد المعنية الذي يميز مجال التخصص هذا. فيفتح التخصص في مسار المواد الباب أمام الخريجين لإمكانيات غير متناهية للاندماج في وظائف مفتاحية تتطلب مزيجا من المعرفة الميكانيكية مع علم المواد، في الصناعات الأمنية والمدنية، وفي سيرورات صنع وتأمين الجودة وفي مجالات بحث وتطوير مكونات ومواد لصناعات الهايتك، والطب والطيران، وكذلك لمواصلة دراساتهم لألقاب متقدمة في مؤسسات للتعليم العالي.