تخصص في الحواسيب

بضعة كلمات عن مجال الحواسيب في الهندسة الكهربائية

يشكل مجال الحواسيب اليوم حلقة مركزية في دراسات الهندسة الكهربائية. وعلاوة على الحواسيب الشخصية، التي تُستعمَل كأداة نمطية في كل منضدة عمل، تُدمَج الحواسيب على اختلاف أنواعها في كل جهاز ووسيلة إلكترونية يعرضهما العصر الحديث، مثل أنظمة ودارات تخصصية في وسائل من الأجهزة والمعدات المبرمجة  (FPGA & CPLD)، ومعالجات ومتحكمات مدمجة تستعمل كودا على أنظمة تشغيل مختلفة، مثل Linux, RTOS, VxWorks وكأنظمة على سيليكون معين (ASIC). وإن مجالات الكهرباء والإلكترونيات المتنوعة العصرية، بما فيه: اتصالات، وتحكم، وأنظمة قدرة، ومعالجة اشارات، وضغط، وتشفير وغيره، تخضع للتحقيق والتطبيق، على أي شكل كان، من قبل الحاسوب وبإحدى الصور أعلاه.    

فوائد التخصص في مسار الحواسيب لكلية أفيكا

يهدف مسار التخصص في الحواسيب لأفيكا إلى تمكين الطلاب من التخصص في هذا المجال في إطار دراساتهم للقب أول في هندسة كهربائية من أجل تنمية قدراتهم على العمل في مجالات الأجهزة والمعدات والبرامج وتخطيط أنظمة متعددة المجالات. ويكسب المنهاج الطلاب أدوات هندسية وتأهيلا عمليا في البحث والتطوير في مجال الحواسيب بواسطة تشكيلة منتخبة من الدورات والمختبرات، التي تدمج معرفة نظرية في مواضيع الأجهزة والمعدات والبرامج، إلى جانب الخضوع للتجربة العملية في التعامل مع تكنولوجيات رائدة في الصناعة، مثل: تخطيط منطقي متقدم بواسطة VHDL، وبرمجة أنظمة متقدمة، ومتحكمات ومعالجات DSP حديثة، وأنظمة مضمّنة في وقت حقيقي بمعالجات ARM، وكذلك System Design High Speed.    

مستقبل خريجي التخصص في حواسيب

يؤهل التخصص في مسار الحواسيب خريجيه للاندماج في وظائف مثيرة للاهتمام البالغ في مجالات الأجهزة والمعدات، والبرامج، وفي كل مجال يتطلب معرفة متعددة المجالات تتناول الأجهزة والمعدات والبرامج معا. وكمجال يتشكل من جميع مجالات الكهرباء، فإن تكملة الدراسات في مسار التخصص في الحواسيب لأفيكا تضع خريجي الشعبة في موضع انطلاقي ممتاز وتمكنهم من الانضمام إلى كل شركة تعمل في مجال الهندسة الكهربائية أو هندسة البرامج في البلاد أو العالم.