ما هي الصلة بين سعادة وخدمة؟

 

إن تقرير السعادة، الذي نُشِر في المرة الثالثة، درّج 158 دولة حسب مؤشرات ومن ضمنها: تحليل استطلاعات للرأي، ومعطيات احصائية، وصحة وفساد في الدولة. فيصف التقرير كيف يمكن بواسطة مؤشرات إعاشة ورفاه اجتماعي تقدير تقدم الأمم بالنسبة لسعادة السكان. وفي الواقع، يمكن ملاحظة توجه جديد على أنحاء العالم يتركز على مستوى السعادة كأداة مقارنة بين سياسات مختلفة مقابل المقارنة الاقتصادية المجردة. وحسب التقرير، الذي يحتلّ 172 صفحة تلخص بحثا أجري في السنوات 2014-2012، تدرَّج إسرائيل بشكل مدهش في المرتبة ال-11 قبل دول مثل الولايات المتحدة، التي تدرَّج في المرتبة ال-15.    

 

حيث يكون هذا المعطى مفاجئا لأنه إذا تابعنا الاعلام المحلي والحالة النفسية المحلية، فيتكون هناك الانطباع بأن سكان إسرائيل تعساء وبالتأكيد ليسوا سعداء على المستوى الدولي. فتكون هناك صلة مباشرة بين المؤشرات المختارة في التقرير وادارة أنظمة خدمة. وإذا ندرس المؤشرات الموضوعية، فيكون المؤشر الأول هو الناتج المحلي لنسمة. أي تحسين في الناتج المحلي سيرفع مرتبة إسرائيل على مؤشر السعادة العالمي.

 

إلى بقية التقرير، زوروا مدونة الدكتور شاي روزانيس- رئيس الشعبة لهندسة وادارة أنظمة خدمة

.